الشيخ محمد تقي التستري
163
النجعة في شرح اللمعة
كان ناس يلطخون رأس الصبيّ في دم العقيقة ، وكان أبي يقول : ذلك شرك » . وفي 3 منه « عن عاصم الكوزيّ ، عنه ، عن أبيه عليهما السّلام : إنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله عقّ عن الحسن عليه السّلام بكبش ، وعن الحسين عليه السّلام بكبش ، وأعطى القابلة شيئا ، وحلق رؤسهما يوم سابعهما - الخبر » . وبالجملة الأخبار كما رأيت لا دلالة فيها على الترتيب ولم يذكره القدماء أيضا وأوّل من قال بالترتيب في ما أعلم « الشرائع » وتبعه المتأخّرون . وأمّا ثقب الأذن وختانه فروى الكافي ( في آخر ما مرّ ) « عن الحسين بن - خالد : سألت أبا الحسن الرّضا عليه السّلام عن التهنئة بالولد متى ؟ فقال : إنّه لمّا ولد الحسن بن علي هبط جبرئيل بالتهنئة على النّبيّ صلَّى الله عليه وآله في اليوم السّابع وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب أذنه - إلى - وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر وكان الثّقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن وفي اليسرى في أعلى الأذن فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى ، وقد روي أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ترك لهما ذؤابتين في وسط الرّأس وهو أصحّ من القرن » . وروى ( في باب التطهير ، 23 منه في خبره 6 ) « عن عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : ثقب أذن الغلام من السنّة ، وختان الغلام من السّنّة » . وروى في أوّله في خبر « عن مسعدة بن صدقة عنه عليه السّلام أنّ ثقب أذن الغلام من السنّة ، وختانه لسبعة أيّام من السّنّة » . وفي الفقيه ( في آخر عقيقته 51 من نكاحه ) « وفي رواية السّكونيّ قال النّبيّ صلَّى الله عليه وآله : يا فاطمة اثقبي أذني الحسن والحسين خلافا لليهود » . وأمّا التصدّق ذهبا أو فضّة ففي 19 من عقيقة الفقيه « وروي عن هارون - ابن مسلم قال : كتبت إلى صاحب الدار عليه السّلام ولد لي مولود وحلقت رأسه ووزنت شعره بالدّراهم وتصدّقت به ؟ قال : لا يجوز وزنه إلَّا بالذّهب أو الفضّة ، وكذا جرت السّنّة » .